ابن عساكر

103

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

توفي جعفر بن أحمد بن عاصم سنة سبع وثلاث مائة . [ 9792 ] جعفر بن أحمد بن أبي عبد الرحمن أبو محمد الشاماتي النيسابوري [ تفقه بأبي إبراهيم المزني ، وسمع إسحاق بن راهويه ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ، وأبا كريب ، ومحمد بن رافع ، وأحمد بن عبدة الضبي ، ومحمد بن بشار ، وأبا موسى الزمن ، وعبد اللّه بن عمر العابدي ، وإسحاق الكوسج ، ويونس بن عبد الأعلى . روى عنه أبو عبد اللّه ابن يعقوب الشيباني ، وأبو الفضل بن إبراهيم ، وأبو بكر بن جعفر ، وأبو الوليد جمعان بن محمد ] . من أهل ربع الشامات من أرباع رستاق نيسابور . رحل وسمع بدمشق وبغيرها . حدث عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني بدمشق بسنده عن أبي سعيد الخدري . أن رجلا أتى بابنته إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : هذه ابنتي تأبى أن تزوّج ، فقال لها النبي صلى اللّه عليه وسلم : « أطيعي أباك » . فقالت : لا ، حتى تخبرني ما حقّ الزوج على زوجته ، تعني ؛ فقال : « لو كانت به قرحة فلحستها ما أدّت حقّه » . قالت : والذي بعثك بالحق ما أتزوج أبدا . فقال : « لا تنكحوهن إلا بإذنهن » . قال جعفر بن أحمد الشاماتي : سمعت المزني يقول : سمعت الشافعي يقول : من تعلّم القرآن عظمت قيمته ، ومن نظر في الفقه نبل مقداره ، ومن كتب الحديث قويت حجته ، ومن نظر في اللغة رق طبعه ، ومن نظر في الحساب جزل رأيه ، ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه . توفي جعفر بن أحمد الشاماتي في ذي القعدة سنة اثنتين وسبعين ومائتين ، وقيل : سنة اثنتين وتسعين « 1 » ومائتين .

--> [ 9792 ] ترجمته في معجم البلدان « الشامات » 3 / 311 وفيه : بن عبد الرحمن والأنساب ( الشاماتي ) 3 / 385 وسير الأعلام 14 / 15 . والشاماتي بفتح الشين المعجمة نسبة إلى شامات ، اسم موضعين أحدهما - وهو المراد - اسم لأحد أرباع نيسابور وهو من الجامع إلى حدود بست طولا ، وهو على القبلة ستة عشر فرسخا ( الأنساب ) . ( 1 ) سير أعلام النبلاء 14 / 16 .